حاميها حراميها

data:post.title


الجهاز الأمني والسياسي الفاسد في جماعة الساحل
الفساد بشتى أنواعه ينخر جسد الوطن سواء الفساد السياسي و الإداري و الأخلاقي والقضائي و فساد رجال الدين ,,,, ولكن عندما يصل الأمر للعنصر القضائي و الأمني هنا ندق ناقوس الخطر
لا تمر شاردة أو واردة أو فادة أو شادة كما يقول المثل الدارج دون علم ومعرفة الدرك الملكي و الإدارة الترابية بها في جماعة الساحل منذ إحداثها فهو هذا الجهاز الأمني الطرف الأساسي و المساهم والمشارك في لعبة الفساد من قريب أو من بعيد لقد أضحى بالملموس قلعة من قلاع الفساد يجب تطهيرها
وحان الوقت أن تدخل الضابطة القضائية في قفص الإتهام بدورها لما لا من طرف السلطة الرابعة الإعلام و تحاسب من طرف قضاة الفكر و تحاسب على أخطاءها و تلقى عقابها الذي تستحق من طرف أصحاب القرار
نناشد أعلى سلطة في البلد بالتدخل العاجل السفينة بدأ فيها خرق و شق الفساد يتسع و بالتالي ستغرق بمن فيها أي بنا جميعا
ونعطي مثالا واضحا لا يقل التشكيك فيه مسألة نهب مقالع الحجارة و الرمال في مدشر الجديد و دكالة و نجارجة ,,,, و قبل في السنين الخوالي نهب رمال الشواطئ ونهب الغابات و السطو على الأراضي الجماعية ,,,ما كانت تلك العمليات الإجرامية الإرهابية في حق جماعة الساحل لتتم دون تكتم ومباركة الجهاز الأمني و شريكه السياسي لها و بالتالي معادلة واضحة السكوت مقابل الرشاوي والعمولات يعطي نتيجة واحجة تفشي الفساد و قتل الوطن برصاصة العذ اب لا الرحمة فأين كان قائد جماعة الساحل و أين كانت عيون الدرك و الإستعلامات العامة و خيرات الوطن تنهب و تسرق فهل كانوا في سبات عميق وهذ ا تقصير خطير في أداء المهام أم القضية الأخرى أخذ المال الحرام في حرم البلد في الأشهر الحرم
تنقيل القائد إلى وجهة أخرى وهو رمز من رموز الفساد الإداري كان بمثابة إعتراف صريح و ضمني بوجود الفساد و ظواهره من الدولة نفسها و شهادة حق و الحق أحق أن يتبع و يقال
لقد غرق البلد في وحل و مستنقع الفساد و دخل في دوامته و متاهته
فإن لم تحاسب الدولة أهل الفساد يحق لنا أن نقول جزء من المشكلة والمعضلة خرجنا في الربيع العربي نطالب بالإصلاح ومحاربة الفساد و لا شئ تحقق كلام فقط و تسويف و قتل للأحلام والأمال تستطيعون قطف الوردة ولكنكم لا تستطيعون وقف الربيع حسب آخر قولة لتشيكي فارا
كانت وزارة الداخلية في عهد قبل حكومة التناوب لها عقلية متحجرة و أسلوب قمعي رجالاتها الآن بنفس العقلية و نفس السلوك مع تغيير بسيط في تمويه و تضليل
و الدخول للأجهزة الأمنية وغيرها دعونا نقولها بكل صراحة فتشخيص هو الأسلوب الأنجع و الأنجح لمعرفة الداء و إيجاد الدواء يتم بالرشاوي و المال و الزبونية والمحسوبية ,,,و بالتالي يتولد فكر اللصوصية وحتى الترقية تيم بشكل معروف لا يخفى عن الجميع الولاء قبل الكفاءة
جهازنا الأمني في الساحل فرع من الأصل و يكيل بمكيالين ينزل العقاب بالضعفاء و يتحاشى الإقتراب من الأقوياء يقبض الرشاوي و يعيش في ليالي المجون والسكر و الرقص و الزنا و كا الموبقات والمحرمات
نادرا ما تجد رجل الأمن في الساحل في المسجد و غالبا ما تجد رجل الأمن في الحانة و الخمارة والبار و يراقص البغايا و بالتالي هي أيادي غير أمينة و لا تسلم الأيادي كما في إحدى الأغاني
يتكون من مجموعة من السكارى و الزناة وربما اللقطاء و الزنادقة و الكسالى شئ لا يشرف البلد على الإطلاق ولا تنفي وجود الشرفاء في الجهاز ولكن كما يقول المثل الدارج حوتة واحدة كتخنز الشواري و الجريمة بطبيعة الحال شخصية
وقد تم توقيف بعض منهم في حالات نادرة تبث بالملموس تورطهم فيما هو منسوب إليهم بالحجة الدامغة و البراهين سواء بالتصوير أو بالمعاينة
لقد أصبحت سرية الدرك و الأدارة الترابية من قيادة و دائرة تسخر من طرف أهل السياسة والمال بطريقة أو بأخرى بقصد أو بغير قصد
ومسألة الإنتخابات كانت الدليل القاطع على وجود الفساد أي تسجيل من أحبوا و الشطب على من أحبوا لفائدة طرف سياسي على حساب طرف أخر و أخذ العربون و المكافأة على مجمل الأمر و الأمر برمته في الساحل جله فاسد إن لم نقل كله الكل يدور في فلك الفساد فمتى تبزغ شمس الحرية و الإستقلال فالفساد نعتبره هو المستعمر الجديد لحوزة الوطن بلادي رهينة وسجينة بين مخالبه
و للأسف الشديد حتى بعض القادة السياسين ومنهم كتاب فروع حزبية عندنا في الساحل أصبحوا مجرد مخبرين لديه أي الجهاز الأمني و مقدميا و شيوخ عنده بكل ما تحمل الكلمة من معنى فأي إستهتار هذا
و القياد و الرؤساء الجماعيين السابقين و رؤساء الدواء و قادة الدرك جلهم كذالك إن لم نقل كلهم كانوا زعماء الفساد و العصيان و الطغيان و العدوان مارسوا شتى أساليب الظلم و القهر سرقوا و نهبوا إختلسوا ما شاءوا وظفوا من شاءوا بالمال باعوا البلاد بالمال وولى عهدهم ليأتي بعدهم الذ ئب الملتحي بأسلوب الوعظ و الإرشاد و سلوك أهل المكر و النكر بعدما مر علينا رؤساء أميين و ساسة جهال و البقية يعرفها الجميع
و حتى بعض أفراد الجيش فعل ما فعل غيرهم نهبوا الغابات و حولوا أراضيها إلى ضيعات فلاحية لهم و لا أحد حرك ساكنا قلعوا الأشجار و حولها إلى أملاك خاصة في صمت رهيب من كل الأطراف الأمنية والسياسية والمجتمعية و إ ذ ا فعل رجل بسيط من عامة الشعب نفس السلوك أي أخذ قطعة أرض صغيرة عملا بسنة اللص الكبير من طرف اللص الصغير اوقعوا به شتى العقوبات و جعلوه عبرة لمن يعتبر فأين كان الجهار الأمني طول تلك السنين من درك و قيادة ودائرة و مصالح المعنية من مياه وغابات ,,,,و الغابة تحرق و تسرق و الأدهى و الأمر وجود بعض المستشارين الجماعين نهبوا بدورهم الغابات و كذ الك نواب الجموع نهبوا ما شاءوا كا حسب إستطاعتهم أجسام السحت مصيرها النيران
و جماعة الساحل مكان إستراتيجي لتهريب و تصدير المخدرات بشتى أنواعها ومكان لتعاطي بعضها و تداوله و الكل يبيع و يشتري و إقتصاد أسر كثيرة يقوم على هذا الشأن مع وجود أسلوب الإبتزاز المتبع من طرف بعض أفراد الدرك و بعض أهل السياسة المتمثل و المتجلي في أخذ الإتاوات و الغرامات و الجزية إن صح التعبير من تجار المخدرات مقابا عظ الطرف و إذا لقدر الله تم إلقاء القبض على أحد له أصوات و نفوذ تولى أهل السياسة مهمة إخراجه من قمقم الزجاجة كما كانت قبل مكان للهجرة السرية
و العقاب دائما ينزل على الضعيف و يترك القوي و معطي الرشاوي والمال واضع القانون أول من يخرقه و كهنة آمون يأكلون و ينامون و لهم مهمة واحدة كأي عربي الثرثرة و كثرة الكلام و تخصيب النساء
و المعبد سيهوى على أصحابه
لقد نهبوا في الماضي البعيد رمال الشواطئ و في الحاضر القريب نهبوا حجارة ورمال المقالع دون رقيب أو حسيب و الشاحنات و الجرافات تمر ليلا ونهارا من وإلى تلك المقالع و الكل يرى و يسمع إلا هم وهذ ا مستحيل فهل كان الدرك وأهله في سبات عميق و القيادة والدائرة في دار غفلون و الجواب لا بل أكلوا من الكعكة و طباخ السم سيأكله وحان الوقت بعد المغنم أخذ المغرم هو كما يقول المثل باع الماتش
و السيادة للأمة و أهل القلم رموز عزتها و فخرها وأهل العلم شموسها و أقمارها وللكاتب و الشاعرقضية يجب عليه أن يدافع عنها و أنا أعتبر نفسي فدائيا في سبيل الوطن و أطلب نيل الشهادة و القتل و السجن أن يرهبنا ولن نركع وهيهات منا الذ لة
و أحيي بدوري أستاذ ي القدير عبد التليدي على فضحه الفساد في الجماعة و أنا مع القولة الشهيرة له الجهنم من أمامكم و القلم من ورائكم
و لن أنسى ما حييت مسألة تلفيق التهم أسسنا جمعية نداء الساحل تأخر إستلام الوصل النهائي لأكثر من خمسة أشهر لنتفاجأ أن البحث ما زال جاريا عند الدرك و الداعي ورود إسمي في قضية ما لا أعلمها و لا أدري بها فلما ذهبت إلى مقر الدرك تفاجأت بدوري فلقد تم إدراج إسمي بأسلوب أقرب إلى عهد سنوات الجمر و الرصاص المدعي محمد قسوح قد دعى المدعى عليه عبد السلام الشاعر وتم تغيير مجريات الأحداث ربما و لأني أصبحت البعبع الذ ي يخيفهم و قلمي سيفي
جرى ما جرى وعالجت الأمر بحكمتي المعهودة و أصلح الخطأ العمدي
لقد تبث بالدلائل تورط المسؤولين الكبار في هذه القضية وتم التخلص من القائد العنيد الذ ي بدا ككبش الفداء حتى لا تسطع رائحة الفساد و تزكم الأنوف و لكي لاتسقط قلاع أخرى و يتم وأد الأمر في أوله و تنقيل أعوانه فأكثر من 300مليون سنتيم حسب الخبرة تم نهبها و ربما العدد أكثر بكثير
مسألة أخرى غاية في الأهمية الأراضي السلالية في الساحل نهبت و تم الترامي عليها من الغير كانت 650هكتار أين محلها من الإعراب ولم تتدخل أجهزة الدولة في الجماعة لوقف الأمر بل تباركه حتى بقى الشئ القليل و النزير وما بقى منها هو الآن محط أنظار جهات نافدت تريدها لأهدافها الربحية الخاصة و حتى تعيين النواب الجماعيين يتم بمساطر تخدم الفساد وأهله و القضية التي عايشتها في لحظة معينة في حياتي إختيار نائب أراضي الجموع بعد تهلكة السابق و موته فقد عين القائد السابق على السابق كاتب فرع حزب محلي في هذ ا المنصب في المجسد الكبير بعد أن جمعوا المقربين و المغرر بهم و نصبوا ملكا على أرضهم فقمنا مجموعة من الغيورين بمراسلة الديوان الملكي و مؤسسة الوسيط و تم بعد إتباع حيلة أخرى بعدما فشلت المحاولة الأولى نادى فرعون عفوا القائد قومه و السحرة و أعادوا الكرة و لنتفاجأ بإستخدام التضليل و المال و غيره بنهج تمويه التصويت الصوري لينصب أخوه محله و لا تخرج نيابة الجموع عن العائلة و بالتالي الساحل عزبة و ضيعة و بلدة يحمها الفراعنة و يعبدون الآلهة
نطالب بإستفادة ذ وي الحقوق من أرضهم كما جاء في الرسالة الملكية الأخيرة حول أراضي الجموع و أراضي السلالية
و الأرض محل أطماع القوى الخارجية
ومسألة أخرى غاية في الهمية وآية دالة على كل الفساد البناء العشوائي
لقد تم بشكل خطير وكبير مع غض الطرف عن من يخدم أسياده و يعطي المال و إنزال العقاب بأهل التمرد و العصيان و الضعفاء و من يعصي أسياده يشرد و اّلآن لعبة أخرى إسمها تصميم التهيئة موضوعة حسب المصالح والأهواء وأي معارض يتعرض للحصار كمثل محمد ابن مغايث بن سرغين و أرضه التي توجد في الرويف
و مسألة أخرى غاية في الأهمية شراء الأصوات والذ مم و بيعها في الإنتخابات الجهاز الأمني بالتأكيد يرى و يسمع و يتتبع لكن لا يتدخل
و السؤال المطروح كل ما جرى و يجري أين هي الأجهزة الأمنية من درك ومصالح الإدارة الترابية و الإستعلامات العامة ولماذا لا تعطي الجواب المفحم والشافي و الكافي عن أسئلة الأمس و اليوم و الغد
لأجل ذ الك خرج شباب حركة عشرين فبراير و أنا واحد منهم للتظاهر بعدما أن ظهر الفساد في البر و البحر و يجب القضاء عليه هو سرطان ينهش جسد الوطن و لقدر الله سيجعله يسقط صريعا أنا لا أخاف على وطن من جفاف و جوع و غيره و لا حتى من الإستعمار ولكن أخاف عليه من الخونة أهل الفساد وهو في مرحلة الكمون و السكون و بادي تراه العيون والجفون و مكان أهله السجون اللهم بلغت فاشهد
ودواعي التظاهر مازالت قائمة و سيكون بالتأكيد أعنف
و يجب الإشارة على أنه في كل جهاز هناك الصالح والطالح و لكن في جماعة الساحل الطالح هو السيمة البارزة و أهله يسوموننا شتى أنواع العذاب
للجهاز الأمني في جماعة الساحل شبكة موساده السرية من المخبرين و العملاء و حتى فاعلين جمعويين و أهل الذ كر
تبدأ بأهل السياسة وزعمائها و رجال الدين و الأعيان و تجار المخدرات إلى أصغركائن بشري فيه
كما أن لهجة الدركي مع عامة الشعب عنيفة وفمه سليط بشتى نعوت القذ ف و السب عكس بلد قريب منا إسبانيا أمنه في غاية الرقة والأدب لنتعلم الدروس كما أن الجهار على الصعيد الوطني بكل صراحة قياده عجوزة و ينخرها الهرم و ينطبق الحال على كل القطاعات لابد من التشبيب
هرمنا
نطالب على صعيد الجماعة بحياده و خضوعه للقانون و تطبيقه للمساطر بحرفية ومهنية
و أخرى علنية تباشر عملياته و تنفد أجنداته و نرى بعض رجال السياسة إغتنوا ولم يكن لهم في الماضي السحيق شئ يذ كر وهم اليوم في رغد العيش و حتى رجال الدرك و السلطة جلهم يركبون سيارات فارهة و علامات البذ خ ظاهرة على محياهم و في ملبسهم ومشربهم ومأكلهم حيت يأكلون ما لذ و طاب و يلبسون ما غلا و يذ خنون أغلى السجائر و يجلسون في أغلى المقاهي و المطاعم و الحانات و يسكنون أرقى الأحياء و المنازل و يملكون كل غالي و نفيس و يتزوجون أجمل الجميلات كل هذ ا جاء من اللصوصية و إتباع أسلوب الأبتزاز مع ضحاياهم
و الساحل القرية الظالم أهلها بها مهازل و الفساد مشكلة ومعضلة ومهلكة
عندما يصل الفساد إلى جهاز أمني من المفروض عليه أن يكون العين الحارسة للوطن و الراعي و الحامي و الضامن لإستقرار البلد وأمنه وأمانه فهذ ا شئ جلل و خطير و ينذ ر بالأسوء ومع الأسف الشديد يجب الإعتراف كل الأجهزة فاسدة من قضاء و شرطة و جيش و تعليم وصحة وحتى رجال الدين و لا حياة لمن تنادي
و إذ ا سقط الجهاز الأمني في حضن الفساد و براثنه فإقرأ السلام على الباقي
ومع الأسف الشديد و أنا أقولها بحرقة شديدة الدرك الملكي يحمل صفة الملكية أي ملكي و يصير عكس تماما توجيهات و توجهات ونهج وخطى صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله و حفظه و القياد الذ ين مروا بالساحل ممثليه وهو براء من تصرفاتهم الشنعاء التي فيها فعال الغوغاء والساسة المنتخبين لأسف المواطنين المغرر بهم بالمال و حيلة ووعود العرقوبية هم من يصنعهم
وما خفي أعظم
حفظ الله المغرب و شعبه و عاهله من كل سوء و شر أمين يا رب العالمين
اعداد حامد الشاعر
imad
الكاتب :