السبيل الوحيد للعلى التمرد

data:post.title
على الواقع المزري يطيب التمرد—– وفي المغرب الأقصى شباب يشرد
هو الثائر السامي يريد الكرامة—– كطير ببستان المعالي يغرد
هي الثورة الكبرى لحل ومخرج—– و يحكي معانيها بحكي و يسرد
شباب بئيس في بلادي معطل—– سبيل وحيد للمعالي التمرد
عن الملك من يطغى ويبغي ليخلع—– و ينفى إلى أقصى بلاد و يطرد
وملك الحمى والحكم من دون حكمة—– إليهم فحكام طواغي ليسند
عزيزا إذا ما ذل في السجن يسجن—– وعن السؤدد العالي و ملك ليبعد
أنا أشتهي حكما لفيه العدالة—– و عقلي أمام الوضع والحال يشرد
ومن بعدها شكوى الضنى والسخونة— بماء به الثلج الذي طاب تبرد
و حريتي مثل الهواء الذي سرى—– بأفق العلى يحلو عليها التنهد
هو الثائر الداعي إلى العز والعلى—-وفي العيش أوفي الموت يسموالممجد
و يدعو إلى دين الهدى و السعادة—– كنور مبين في وجود محمد
بفأس النضال الحر طوعا تحطم—– فأصنام طغيان و بالكره تعبد
شعوب على بلوى مصير وعيشة—– وسوء الردى ما قط بالعين تحسد
و دورا خطيرا في تماهي المفاسد—– زعيم اللصوص الآن فعلا يجسد
مداخيل قومي في الحمى رغم نهبها—- على الفيض من وادي العطايا تعدد
فلم يستطع الشبان عقد الزواج إن—– أهل الغنى يحلو لديهم التعدد
و أهل الهدى في إعتدال و رحمة—– فعاشوا و يطغى عند قوم التشدد
ودع عنك في أمر النضال التردد—– أيا صاح لا يجدي بنفع التردد
له الطاعة العمياء والسمع في الحمى— و جمع يلبي دعوة ساد مفرد
كثوب لرث في تجلي التمزق—– من المنصب السامي بخلع يجرد
وسارت على درب المعالي جموعنا—- إلينا وفود في المواعيد توفد
وفي ساحة التحرير بالحق تهتف—– حشود إليها كل حين لتحشد
وتهمو دموع من عيون الخلائق—– وفي زهرة الدنيا علينا لتشهد
وعين الذي يحيا بقصر الفخامة—– فراشا وثيرا في محياه ترقد
هي الثورة العظمى بنار المفاسد—– و زيت الأذى والفتنة اليوم توقد
وعمر مديد في معاش السيادة—– بعيش مجيد أو سعيد يمدد
و في ساعة الصبر الجزيل العلى به—- طريق إلى نصر أكيد يمهد
كطير عشيري في سماء الكرامة—– يغني و يشدو لي غناء و ينشد
بدرب النضال الحلو يمشي يكرم—– و ما قط يشقى بل هو الحر يسعد
علت راية الأبطال في موطن العلى—–إلى رفعها فالحر بالعمد يعمد
شباب بلا شغل بدنيا يشرد—– و يهذي و كالسكران ما قط يرشد
ومثل الغراب الحاكم الأسود الذي—– ليعطي نعاق منه قد خاف هدهد
ودنيا الرزايا و البلايا لتهلك—– و سجني لفي شكوى شجون مؤبد
طريق إلى نيل المنى و المغانم—– بجهد التفاني في المعاني المعبد
بذكر من الشيطان يأتي التعوذ—– و يجري على أمر و يسري التعود
حياتي عذاب في تراب الفجيعة—– كمولودة صغرى بوأد لتوأد
لقد إشتهت تغيير حال ومنكر—– صفوف الثوار اليوم عز ا توحد
وفي روضة الدنيا بلادي لزهرة—– هواها بوجداني ليحيا و يوجد
و أهدي لها عيني و روحي محبة—– على الدوم أفديها و أمر مؤكد
بنصر الإله المؤمن الحر دائما—– على عصبة الكفر المبين المؤيد
ومال الحمى يا صاحبي اليوم سائب—- لدى الرهط و الزعران هدرا يبدد
وملك ليبلى في مدى الظلم يسقط—– حديد بلى إن مسه اليوم مبرد
أمور بها تجري فما قط تحمد—– و ماء إذا قد مسه البرد يجمد
وحقي لفي شغل كريم و دائم—– رئيس حكومة بظلم ليجحد
بقلب البلاد النابض الحر رعشة—– دماء بها يجري و يسري التجدد
و يبدو ويغدو من ثياب الكرامة—– بأرض الأذى و الذل قهرا التجرد
وحبل العدى الملقى على وجه أرضنا— بشتى دواعي مسهم اليوم أعقد
وما قط إنسان و إ ن طال عمره—– لفي زهرة الدنيا أيا صاح يخلد
وفي العهدة العظمى بأمر السخافة—– كراسي إلى أهل الهوى الآن تعهد
وجاروا لفي دنيا التعدي مصيرهم—– فما قط من بعد الردى المر يحمد
صفوف من الأبطال أهل الشهامة—– وراء الزعيم الفذ نصرا تجند
ونار التصدي في تحدي رجالنا—– ثوار الهدى شبت فما قط تخمد
وخير الغنى نهبا وسلبا لينزع—– بسوط الضنى فالشعب قهرا ليجلد
ونار التردي بعد التعدي بأرضنا—– بريح العلى العاتي فما قط تهمد
يلبي نداء الفخر حر و ثائر—– ينادي بصوت الحق دير و مسجد
على الظلم و الإقصاء قد ثار ثائر—– و عبد سوى لله فالحر يسجد
طواغي كأصنام لدى الشرك تعبد—– سقوطا عليهم قد هوى الآن معبد
لدى لعبة الدنيا مصير يقرر—– و في مسرح الأحداث دور يحدد
شباب يعاني من جحيم البطالة—– دروب الحياة الآن فيها التشرد
بوضع خطير في وقوع المهازل—– أنا في قصيدي أو نشيدي أندد
وفي كل حين نبض قلبي يجدد—– و في كل وقت فكر عقلي أجدد
بميدان تحرير وفي ساحة العلى—– شعارا و شعرا أو هتافا أردد
وفيها المعاني و المباني القصائد—– جلي مرادي أو مرامي و أقصد
بقصد صريح في تجلي الحقيقة—– حلول العلى عقلي لدى الفكر يجهد
و حرية التعبير عندي لمطلب—– غناء الغنى عند الرضا الحلو ينشد
و حرية التفكير معزى و مقصد—– لبيت القصيد الشعر إني لأنشد
يلبي دعائي أو رجائي برحمة—– بوجهي فباب الله ما قط يوصد
و يعطى العطايا في فؤادي لساكن—– لحب الإله الواحد الحق يوجد
ومن حقه المحروم بالقهر يقهر—– على مقعد التعذيب فالشعب يقعد
و أرض المعالي شاعر في قصيدة—– حدودا لها في حسن خلق يحدد
و في يده اليمنى لسيف الكرامة—– و في يده اليسرى هذا الحر مطرد
غدا بين محكوم عزيز و حاكم—– تراضي لعقد إجتماعي ليعقد
وقولا بليغا أو فصيحا بقوله—– فما قال يا خلي لسان لأعقد
لقد عالج الجروح بالنار صاحبي—– كما عالج الأشجار بالقطع معضد
طواغي فجاروا في تماهي التكبر—– هواهم لفي وصف الإله المعبد
هوى الثورة العظمى العظام البواسل— جرت ما لها الآن الطريق المعبد
و يعوي لفي ليل الدواهي ووحشة—– و خوف كبير أو كثير لأعقد
عروس لحسناء لتبدو السياسة—– إليها ليطغى من سياسي التوحد
كطفل مصاب بالجنون المؤثر—– و يغدو و يبدو فيه ذاك التوحد
صفوف لدى أهل الهوى من وراءه—– ليسري و يجري في هواها التجند
بمال الحرام الآن تزني و ترقص—– و يعطي جوابا عن سؤال التأكد
على ربة الإغواء بالجيد ساحرا—– لفي زينة الإغراء قد لاح منجد
وعقد الغنى يحلو ويعلو جماله—– لفي صدرها الزاهي الجميل المنضد
لنا ربة السلوان في العرس ترقص—– و خلخالها يبدو لها و المقيد
لغير الإله المرء بالكره يركع—– لشيطانه المعبود بالطوع يسجد
و وعدي لأرعى في حياتي وأحفظ—– و عهدي كحبل إعتصام و أوكد
وغنى لفي ليل ا لملاهي المهود—– و في رقصة الألحان يشدو المهود
إلى الحق و الإنصاف عاد المهود —– هو الآن في دين اليهود المهود
و أوتادنا في خيمة العز تضرب—– بيدي بدا ذو روعة السحر ميتد
ووجدي هواها في وجود بلادنا—– ووحدي لفي دنيا الهوى بي التوحد
بفضلي عليها في المباني التوحد—– برأيي لفي فكر المعاني التوحد
وشاتي لترعى في زروع الفخامة—– ومن بعد حمل صاحبي الآن موحد
بنار الردى الكبرى وجوه لتحرق—– بريح العلى العاتي غصون لميد
بماء الهوى الصافي و شمس المهابة— بأرضي لغرس الفخر يغدو التنجد
عطايا إلهي في وجود مديدة—– على فيضها تبقى وما قط تنفد
حروب على المال الذي طاب تنشب— و يحلو لجند في تفاني التجند
و يسعى فسادا في الليالي كقنفذ—– لرهط الأذى في النهب والسلب أنقد
و يعلو على وادي بلادي بمنظر—– جميل و خلاب لفي الحسن منجد
بلا الخير في الدنيا زعيم الحكومة—– و أعطى وعودا إفترى الزور أنكد
و يهذي بلا رشد و عقل و منطق—– بدنيا كمجنون صريع و يوغد
وشدق الذي يعطي وعودا ويخلف—– كثير البكاء المر و الضحك أهرد
لدى عيشه الجاري فطاغي خسائرا—– لفي بهرج الدنيا الخداع يكبد
و يأتي المنى يفنى حياة الذي طغى—– و مأواه من بعد الردى المر ملحد
كتابي إليكم في تجلي الحقيقة—– بإرساله الجاري بأمر المقيد
و يرعى شؤون القوم فينا بعزة—– و في النخوة العليا الزعيم المقلد
و شعري فصيح في تمام الفصاحة—– لقد طاب في سمع كلامي المقند
لقد طاب في شرب بهي لخمرنا—– لقد طاب في أكل شهي المقند
كمثل الموالي الشعب أضحى بناظري—بقيد الضنى و الفقر بؤسا المقيد
و في ديننا يسر و حلم و رحمة—– نعاني من الإرهاب يطغى التشدد
ويعدو لفي دنيا سباق الرئاسة—– خصوم كما يعدو لفي العدو أقود
و يعلو لفي دنيا سماء المهانة—– يرى في شموخ من بعيد المقود
و يشكو لمن قرح شديد برجله—– إذا ما مشى مشيا البعير المقيد
و شعري لفي دنيا المعالي لمطلق—– وما كان في وصف وكشف المقيد
و إني كشمس النور في الحي تشرق—- و تسمو ومن غيري به اليوم أمجد
و شاب الذي علما فنال الشواهد—– فأضحى على أبواب شغل الملهد
و يشقى لفي شغل شديد و يتعب—– لقد إعتراه اليوم ذاك التكدد
كسانا لفي قوى التعدي يرى به—– لصوف الدواهي و التأذي التلبد
و يحلو له المغنى و يحلو له الغنى—– له الطائر الشادي بأرضي التلبد
و تجدي لفي العشق السعيد الصراحة— و يجدي لفي دق شديد لملكد
و أضحى كيان الموطن الآن بالضنى— و دنيا فساد مثل أكل ملهد
لقد إشتهى أمر الحياة السعيدة—– و للمرء في الرؤيا و رأي التلبد
لفي عالم الإيمان قد ساد مؤمن—– لفي منهج العصيان قد سار ملحد
وفي الدهشة العظمى ليطغى التعجب—-وفي الحيرة الكبرى ليطغى التلدد
و يبنى لفي وادي بلادي بقوة—– لأهل الفساد الأسود الآن معهد
بوجه العدى نصرا و فخرا ليشه—–لسيف التباهي في الوغى المر مغمد
على الطاعة العمياء عند التحكم —– لفي عادة التكرار شعبي يعود
بها غابة الفوضى ليحيا لهائما —– طليقا بلا راعي الحمى الفذ مفرد
لنا ربة السلوى تغني و ترقص—– على جيدها يحلو جمالا المفرد
وحبلى النوايا في بطون الخواطر—– تراءى لنا في رحلة القصد مقصد
وفيها المعاني حكمة الشعر تاجها—– وفيها مباني الموطن الحلو قرمد
لفي فصده العرق الذي سال دمه—– ليجدي لدى نفع لفي الطب مفصد
على المنهج المختار قد سار موكب—– بسيارة ا لإنقاذ و السير مقود
إلى الحافة الكبرى لعند التسلط—– بملقى خطير في سقوط يقود
وفي مغرب النسيان فالشمس تغرب—– و في ليلة الظلماء فالبدر يفقد
لدينا لفي حرب و سلم برهبة—– حسام العلى يخشى الأعادي المهند
دماء حياتي في كياني أجدد—– مزايا بلادي في فؤادي أعدد
علينا و إن جارت البلاد العزيزة—– لساني أيات الذكر فيها يجود
و في ليلة المأساة شعبي و سادة—– من الجمر والحرمان آه يوسد
وما هم صاحب الغنى و السياسة—– سوى اليوم أن يعطي له الناس مقعد
جرى إنتخاب إنتصارا القلادة—– على جيده السامي بها فالمقلد
و في مجلس التشريع أضحى كأنه—– لطول المدى وصفا بكرسي مقعد
سمين وذي بطن و شحم وسمنة—– فأضحى سياسي لدينا و أقفد
لباب الحمى يعطى بحكم و قوة—– تماشي مع الأيام قفلا و مقلد
و أعمالنا تجنى لفي وقت زرعها—كحصد حصيد في مدى الحصد تحصد
إلهي إليك المشتكى القلب موجع—– ومنا فضاع اليوم مجد و سؤدد
بصوت جهير اليوم نادى بثورة—– لشاب جميل الوجه و القد أمرد
عدو علينا في تماهي تربص—– لنا يشتهي ضرا وشرا ليحقد
وأشيائنا الصغرى هوى رصد شأنها—– و أخطاءنا الكبرى برصد ليرصد
وفي شغله المضني بسير المتاعب—– وكالعامل الشاكي هو الشعب يحفد
و في الثورة العليا عليهم بقوة—– طواغي إذا ما جاء نصر ليحرد
وشعري كعزل في مدى الحسن يغزل-هو الشاعر الموهوب في النظم أورد
و كحل التباهي في عيون الأوانس—– جمالا فأعطاها على الرفق مرود
و عرش العلى يحلو يطيب وسؤدد—– فكم من زعيم ما غدا فيه مخلد
وحلمي رمادي بعيش الحقيقة—– ووجه التمني في الهوى الحلو أرمد
بثوب الأسى الملقى على خافق الجوى—ليبدو جليا بالضنى المر محفد
و يجدي لفي كيل جزيل بسوقنا—– لدوما على مر المدى الحلو محفد
بكأس الضنى إني صريع ولي أنا —– بليل السهاد المر ما طاب مرقد
وثوب الخطايا و الدنايا على العدى—-وأهل الهوى في العيب والريب أرمد
بأصفاد ذل رجلي الآن تقيد—– بأغلال ظلم اليوم يدي تقيد
غداالمسرح الجاري السياسي بمغرب—ليرثى له المزري به الضحك مشهد
إلى حافة الإذلال فالعبد ينزل—– إلى قمة الأمجاد فالحر يصعد
بقيد الضنى شعبي و فقر يقيد—– بحبل العنا الدامي و جوع يصفد
وبر الحمى غالي بقلبي و خاطري —– وبحر الحمى عالي بريح و مزبد
إلى المنزل العالي صعودا لينفع—– بدنيا التباهي والملاهي لمصعد
بنار الهوى عمق الفؤاد التوقد—– لها في حياة البعد والصد موقد
لفي رعشة يطغى بقلبي التنهد—– بليل العشاق الصعب يطغى التسهد
وما نام في ليل السهاد الذي غدا—– لبعد النوى الدامي لفي الصل مسهد
وحالي إلى حال بدنيا لدائر—– و يأتي بما لا نشتهي اليوم مسند
ويبقى له الإنسان من بعده المنى—– لفي مشهد الذكرى على الأرض مرقد
أحاديث قومي في معاني الرواية—– بأحلى و أغلى الصورة اليوم مسند
صريعا هوى في ساحة الحرب مشهد—له الأجر والإحسان في القتل مشهد
ويرمى لفي حرب ضروس المصرد—- وما خاب عن قصد برمي المصرد
هو الثائر السامي يضحي بعمره—– لأجل الحمى الدنيا بها القلب يزهد
و بالجود والموجود جاد الجواد و—– على البخل في الدنيا يعيش المزند
وزادي بها التقوى بقلبي المودة—– لفي الرحلة الكبرى ليجدي المزود
بدنيا الملاهي و الدواهي فمؤمن—– لقد صار بالتقوى وعلم يزود
و طوبا على طوب بطين الكرامة—– فصرح العلى عندي بجهد المشيد
عطائي جزيل في كمال السخاوة—– عطاء الأعادي و الطواغي المزند
ونوم العوافي في مدى الحلم أجمل—– وفيه الفراش الحلو يحلو التوهد
كوجه الضحى أمي تسمى مليكة—– كبدر الدجى أبي يسمى محمد
لطبق المسمى اليوم إسمي لحامد —– إلهي لفي أفق المعالي الممجد
و يعطى إلى قومي لأكل المسمم—– و يعطى إلى أهلي الشراب المصعد
حقير لفي فعل و قول و خلقة —– وضيع لفي قدر و أصل لمسند
وما همني سوى رضاه و محبتي—– بقلبي غدت نورا هو الله أوحد
و فمي ليدعو بالأماني الجميلة—– لفي زهرة الدنيا و صفي الموحد
بدين الهدى الإسلام يحلو التعبد—– على منهج التوحيد إني الموحد
فباب الإله الخالق الرازق العظي—–م ما قط في وجهي أيا صاح يوصد
هو المسلم المهدي لهدي الممجد —– جبال الهوى فيها بقلبي التوطد
هي الجنة المأوى لأهل محمد—-هي الفرحة الكبرى خلاص وموعد
بها في صيام أو قيام لنوعد—– و آتي بلا ريب لدى الختم موعد
وفي أرضنا المزروع بالقهر مرود—– لجام البعير الحلو فيه لمرود
لقد ثار شاب فارع الطول أمرد—– و جفن العدو السافل الوغد أرمد
ويجري وقوعا في الحصول المؤكد—– لدى الثورة الحكم الرشيد المطرد
وفي ساحة العدو الجواد المقلد—– على جيدنا سيف التباهي المقلد
لفي ضعفهم قومي ليغدو التقدد—– و ثوب الحمى فيه الضنى و التقدد
بفمي شعارا أو هتافا أردد—– على ما جرى إني برفض أندد
بشمس العلى الكبرى سما الغصن مئيد–بماء الغنى الصافي نما الغصن مئيد
حلا في مواعيد النهار التعبد—– بليل المصلي الحلو يحلو التهجد
بليل المغني طاب ذاك التهجد—– لأهل المنام الحلو فيه التهجد
هو العدل في الملك العماد المشيد—– هو الظلم للأمن العدو المهدد
و نار التلظي من مداها لنبعد —– بها جنة السلوان و الخير نوعد
الشاعر حامد الشاعر

imad
الكاتب :